اختبار الأجسام المضادة لمضاد الكارديوليبين (IgG/IgM) هو اختبار دم يُستخدم للكشف عن الأجسام المضادة الذاتية التي تهاجم الكارديوليبين، وهو فوسفوليبيد موجود في غشاء الخلية. تُعد هذه الأجسام المضادة جزءًا من المعايير التشخيصية لمتلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد (APS)، وترتبط بزيادة خطر التخثر (تكوّن الجلطات الدموية في الأوردة أو الشرايين) ومضاعفات الحمل مثل الإجهاض المتكرر، الإملاص، أو تسمم الحمل (ما قبل الإرجاج).
يتم في هذا الاختبار قياس نوعين من الأجسام المضادة: IgG و IgM، ويُعتبر وجود IgG بشكل مستمر (وخاصة بمستوى مرتفع) أكثر أهمية من الناحية السريرية لتأكيد تشخيص المتلازمة. وبالإضافة إلى متلازمة APS، قد تظهر هذه الأجسام المضادة أيضًا في أمراض مناعية ذاتية مثل الذئبة الحمامية الجهازية (SLE) أو في العدوى المؤقتة مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) والتهاب الكبد.
للوصول إلى تشخيص مؤكد، يجب أن تكون نتيجة الاختبار إيجابية في مرتين تفصل بينهما مدة لا تقل عن 12 أسبوعًا، بالإضافة إلى وجود أعراض سريرية (مثل التخثر أو مضاعفات الحمل).
الطريقة الرئيسية للتشخيص هي تقنية الإليزا (ELISA)، ويُعتبر مستوى الأجسام المضادة (ضعيف، متوسط، أو قوي) عاملًا مهمًا في تقييم مدى خطورة الحالة. يشمل علاج المرضى عادة علاجًا مضادًا للتخثر (مثل الوارفارين) أو علاجًا مضادًا للصفيحات للوقاية من المضاعفات التي تهدد الحياة.
يجب تفسير نتائج الاختبار بحذر، وبالترافق مع تقييم مؤشرات أخرى لمتلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد، مثل وجود مضاد التخثر الذئبي (Lupus Anticoagulant).