يُستخدم اختبار Parvovirus B19 IgG/IgM لتشخيص العدوى الناتجة عن هذا الفيروس. يُعد فيروس بارفوفيروس B19 مسؤولًا عن أمراض شائعة مثل “المرض الخامس”، والذي يتميز بظهور طفح جلدي على الوجه. يتم إجراء هذا الاختبار عن طريق قياس الأجسام المضادة IgM وIgG في الدم:
يتم إنتاج IgM في المراحل المبكرة من العدوى (1-2 أسبوع بعد التعرض)، ويدل على وجود عدوى نشطة أو حديثة.
يظهر IgG في مرحلة لاحقة ويشير عادة إلى مناعة سابقة أو تعرض سابق للفيروس.
يُجرى هذا الفحص غالبًا باستخدام طرق مثل اختبار الإليزا (ELISA)، ويُطلب في مواقف سريرية حساسة مثل:
الحمل (بسبب خطر انتقال الفيروس إلى الجنين والتسبب بمضاعفات مثل فقر الدم الشديد)،
المرضى ضعيفي المناعة،
الأشخاص المصابين باضطرابات دموية (مثل أزمة توقف نخاع العظم لدى مرضى فقر الدم المنجلي).
يعتمد تفسير النتائج على توقيت أخذ العينة وتركيبة الأجسام المضادة:
إيجابية IgM (سواء كانت مع IgG أو لا) تدل على عدوى حديثة.
إيجابية IgG وسلبية IgM تشير غالبًا إلى مناعة سابقة.
سلبية كل من IgM وIgG قد تدل على عدم التعرض السابق للفيروس.
يُستخدم هذا الفحص إلى جانب الأعراض السريرية والفحوصات الأخرى للوصول إلى تشخيص نهائي.

