يُستخدم اختبار الأمصال للايم (Lyme Serology) لتشخيص مرض لايم، وهو عدوى بكتيرية تسببها بوريليا بورغدورفيري (Borrelia burgdorferi) تنتقل عبر لدغات القراد المصاب. يكتشف هذا الاختبار العدوى الحالية أو السابقة من خلال تحديد الأجسام المضادة (IgM وIgG) ضد البكتيريا في الدم. عادةً ما يُتَّبع نهج ذو مستويين (Two-Tiered Testing):
اختبار اليزا (ELISA) كفحص أولي.
إذا كانت النتيجة إيجابية أو غير حاسمة، يُجرى اختبار وسترن بلوت (Western Blot) للتأكيد.
تتوقف دقة الاختبار على توقيته:
المراحل المبكرة (أسابيع أولى بعد اللدغة): قد تظهر نتائج سلبية خاطئة بسبب إنتاج الأجسام المضادة تدريجيًّا.
المراحل المتأخرة (مثل التهاب المفاصل أو إصابة عصبية): تزداد حساسية الاختبار.
مع ذلك، قد تظهر نتائج إيجابية خاطئة بسبب عدوى أخرى (مثل الزهري) أو أمراض المناعة الذاتية.
يجب تفسير النتائج مع الأعراض السريرية (مثل الطفح الجلدي “عين الثور”، الحمى، آلام المفاصل) وتاريخ التعرُّض للقراد. في الحالات المشتبه بها مع نتائج سلبية، يُوصى بإعادة الاختبار بعد 2–4 أسابيع أو استخدام طرق جزيئية (مثل تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR لاكتشاف الحمض النووي البكتيري). يلعب هذا الاختبار دورًا محوريًّا في التشخيص المبكر والعلاج بالمضادات الحيوية الفعَّال.

