يقيس اختبار بيتا-2 ميكروغلوبولين (B2M) مستوى هذا البروتين المحدد في الدم أو البول أو أحيانًا السائل النخاعي. هذا البروتين، وهو جزء من نظام HLA (مستضد كريات الدم البيضاء البشرية)، موجود على سطح جميع الخلايا النووية تقريبًا في الجسم ويلعب دورًا في وظيفة الجهاز المناعي. قد يشير ارتفاع مستوى B2M في الدم إلى نشاط أمراض مرتبطة بتكاثر الخلايا السريع (مثل الورم النخاعي المتعدد، أو الليمفوما، أو اللوكيميا) أو اضطرابات الكلى (مثل تلف الأنابيب الكلوية). في المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي، يتراكم B2M في الدم بسبب ضعف الترشيح الكلوي، ويستخدم مستواه كمؤشر على وظائف الكلى. قد يشير ارتفاع B2M في البول أيضًا إلى تلف الأنبوبي الخلالي الكلوي. يُستخدم هذا الاختبار في مراقبة الاستجابة للعلاج في سرطانات الدم أو تقييم تشخيص الأمراض (مثل تحديد مرحلة الورم النخاعي المتعدد). المستوى الطبيعي لـ B2M في الدم عادةً ما يكون بين 0.8 إلى 2.2 ملليغرام لكل لتر (ملغم/لتر)، لكن قد تختلف القيم المرجعية بين المختبرات. يجب تفسير النتائج مع مراعاة الحالات السريرية ووظيفة الكلى والاختبارات الأخرى (مثل الكرياتينين أو الرحلان الكهربائي لبروتينات المصل)، حيث قد يُلاحظ ارتفاع B2M أيضًا في الحالات الالتهابية أو أمراض المناعة الذاتية أو مع التقدم في العمر. في الحالات المعدية مثل التهاب السحايا، يساعد قياس B2M في السائل النخاعي على تشخيص السبب.

