مركز الروماتيزم الإيراني، كواحد من المراكز الرائدة في تقديم خدمات الوقاية والتشخيص وعلاج الأمراض الروماتولوجية في إيران،

IMG 4766 1 scaled 1

تأسس في عام ١٣٤١ (الموافق ١٩٦٢ ميلادي) على يد عددٍ من الأطباء المشهورين آنذاك كمستشفى باسم “جامي” في شارع أمير آباد الشمالي. وظل هذا المستشفى يعمل حتى عام ١٣٦٤ (الموافق ١٩٨٥ ميلادي)، حين توقف نشاطه بسبب هجرة بعض أطبائه.

في عام ١٣٧٥ (الموافق ١٩٩٦ ميلادي)، وبجهود اثنين من الأساتذة البارزين بجامعة طهران للعلوم الطبية، هما البروفيسور فرهاد غريب دوست والبروفيسور أحمد رضا جمشيدي، تم شراء المستشفى وإعادة تأهيل مبناه بالكامل، لِيُفتتح كأول مركز فَوق تخصّصي لأمراض المفاصل والعظام والأمراض الروماتيزمية.

وتلاه تشكيل نواة علمية قوية للتشخيص والعلاج في مجال الروماتيزم، بمشاركة أساتذة مرموقين في هذا التخصّص، مثل البروفيسور فريدون دواچي، والبروفيسور محمود أكبريان، والبروفيسور فرهاد شهرام، والبروفيسور عبد الهادي ناجي، ليصبح المركز مرجعاً وطنياً للأمراض الروماتيزمية وأمراض المناعة الذاتية في عموم البلاد.

نظرًا للاستجابة الكبيرة من قِبَل الإيرانيين الأعزاء، تم إدراج تدريب واستقطاب أخصائيي الروماتيزم الشباب عبر مركز أبحاث الروماتيزم في مستشفى شريعتي ضمن أولويات العمل. وقد أدى ذلك إلى توفير كوادر متخصّصة للمركز، بالإضافة إلى نشرهم في جميع أنحاء البلاد لتسهيل وصول المرضى المحترمين إلى الخدمات الطبية.

وبعد ذلك، تم تعزيز قسم العيادات من خلال استقطاب أساتذة بارزين في تخصّصات أخرى مطلوبة مثل: جراحة العظام، وجراحة المسالك البولية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الجهاز الهضمي، والغدد الصماء، والأمراض الجلدية، والأعصاب، والطب النفسي، وغيرها.

كما بدأت جميع الأقسام المساعدة (پاراكلينيك) عملها بشكل كامل، وتشمل: المختبر، والأشعة التشخيصية، والموجات فوق الصوتية، تصوير الثدي، والرنين المغناطيسي، وقياس كثافة العظام، والطب النووي، والعلاج الطبيعي، وتخطيط العصب والعضلات، والتغذية والحميات الغذائية، والحقن المتخصّصة داخل المفاصل، بالإضافة إلى جميع المرافق الأخرى التي يحتاجها المراجعون، وذلك بعد تجهيزها بأحدث المعدات كجزء من خطة التطوير المستمر.

يعمل مركز الروماتيزم الإيراني حاليًا بكل فخر وبالتعاون مع أكثر من مائة طبيب فوق متخصص ومتخصص في مجال الروماتيزم وجميع التخصصات الطبية المطلوبة، ومُجهزًا بأحدث المرافق التشخيصية والعلاجية، ليقدم خدماته لجميع المواطنين والمرضى القادمين من الدول المجاورة.