اختبار الفولات (فيتامين B9) يقيس مستوى هذا الفيتامين في الدم لتقييم وجود نقص أو زيادة غير طبيعية. يلعب الفولات دورًا حيويًا في تصنيع الحمض النووي (DNA)، وانقسام الخلايا، وإنتاج كريات الدم الحمراء السليمة. يُطلب هذا الفحص عادة عند ظهور أعراض مثل التعب، الضعف، الشحوب، أو علامات فقر الدم الضخم الأرومات (مثل تضخم كريات الدم الحمراء). كما يُجرى بشكل شائع أثناء الحمل للتأكد من وجود مستويات كافية من الفولات، الضرورية للوقاية من عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين. تؤخذ العينة عادة بعد صيام، وتُفسر النتائج بوحدة نانوغرام لكل مليلتر (ng/mL). غالبًا ما ينتج انخفاض مستويات الفولات عن نظام غذائي غير مناسب، أو سوء امتصاص (مثل مرض السيلياك)، أو إدمان الكحول، أو تناول بعض الأدوية (مثل الميثوتركسات). أما المستويات المرتفعة فعادة ما تكون نتيجة تناول المكملات أو الأطعمة المدعمة. من المهم ملاحظة أن نقص الفولات ونقص فيتامين B12 قد يسببان أعراضًا متشابهة، لذا غالبًا ما يُجري الأطباء فحص كلا الفيتامينين معًا، لأن علاج أحدهما دون الانتباه للآخر قد يؤدي إلى مضاعفات عصبية خطيرة.

