التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) هو تقنية تصوير متطورة تستخدم مجالًا مغناطيسيًا قويًا وموجات راديوية لإنشاء صور مفصلة للأعضاء الداخلية للجسم (مثل الدماغ، النخاع الشوكي، المفاصل، وأعضاء البطن). يُستخدم لتشخيص أمراض مثل الأورام، وتلف الأعصاب، والالتهابات، أو تمزق الأربطة.
يمكن إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي في مركز الروماتيزم الإيراني في وضع مفتوح للمرضى الذين يعانون من الرهاب، وكذلك في وضع الوقوف.
الأسئلة الشائعة حول التصوير بالرنين المغناطيسي
التصوير بالرنين المغناطيسي هو تقنية تصوير متطورة تستخدم مجالًا مغناطيسيًا قويًا وموجات راديوية لإنشاء صور مفصلة لأعضاء الجسم الداخلية (مثل الدماغ والعمود الفقري والمفاصل وأعضاء البطن). ويُستخدم لتشخيص حالات مثل الأورام وتلف الأعصاب والالتهابات وتمزق الأربطة.
لا، لا يستخدم الرنين المغناطيسي الأشعة السينية (الأشعة المؤينة) وهو آمن لمعظم الأشخاص.
ولكن إذا كان لديك أجهزة معدنية مزروعة (مثل ناظمة القلب، بعض الدعامات، أو شظايا)، يجب إبلاغ الطبيب قبل الفحص.
- ارتدِ ملابس خالية من المعادن (مثل لباس المستشفى).
- اخلع جميع المجوهرات، الساعات، والأشياء المعدنية.
- قد يلزم الصيام إذا كان سيتم استخدام مادة التباين (الظليل).
- أخبر الطبيب إذا كنتِ حاملاً أو لديك أمراض كلوية.
لا، ولكن جهاز الرنين المغناطيسي عبارة عن نفق مغلق وقد يكون غير مريح لمن يعانون من رهاب الأماكن المغلقة (الكلوستروفوبيا).
في هذه الحالات، قد يصف الطبيب مهدئًا.
أصوات الطرقعة أو الدَّق ناتجة عن تفعيل ملفات الجهاز وإنتاج الموجات الراديوية.
عادةً ما يتم إعطاؤك سدادات أو سماعات أذن لتخفيف الانزعاج من هذه الأصوات.
مدة الفحص بين ٢٠ إلى ٦٠ دقيقة (حسب المنطقة المطلوب فحصها).
يجب أن تبقى ساكنًا أثناء الفحص لضمان وضوح الصور.
يمكن إجراء الرنين المغناطيسي أثناء الحمل عند الضرورة (خاصة بعد الأشهر الثلاثة الأولى).
لكن استخدام مادة التباين (الجادولينيوم) غير موصى به عمومًا أثناء الحمل.
يستخدم الرنين المغناطيسي مجالًا مغناطيسيًا وهو أدق لفحص الأنسجة الرخوة (مثل الدماغ أو الأربطة).
بينما يستخدم التصوير المقطعي المحوسب (CT) الأشعة السينية، وهو أسرع وأكثر ملاءمة لتصوير العظام أو النزيف الداخلي.
تُحقن مادة التباين (عادةً الجادولينيوم) في الوريد لتحسين تفاصيل الصور.
الآثار الجانبية نادرة، ولكن قد تشمل حكةً أو صداعًا أو غثيانًا.
يجب على مرضى الفشل الكلوي توخي الحذر.
تظهر الصور فورًا بعد الفحص، لكن التقرير النهائي من قبل طبيب الأشعة قد يستغرق ١ إلى ٣ أيام عمل.

