الأشعة

يختص علم الأشعة (الراديولوجيا) بفحص وتصوير داخل الجسم لتشخيص الأمراض والمشكلات الطبية المرتبطة بالهياكل الداخلية، مما يعد أداةً بالغة الأهمية في تشخيص شتى أنواع الأمراض.
في مرافق التصوير لدينا، نستخدم تقنيات شائعة مثل الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية، بالإضافة إلى تقنيات متقدمة مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي المحوسب (CT scan).
يهدف مركزنا إلى تحقيق تشخيص أدق وأسرع للأمراض، ومساعدة الأطباء في اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة للمرضى.

يتم إجراء الفحوصات الإشعاعية العامة والمتخصصة تحت الإشراف المباشر للطبيب، وتشمل تقييم الجهاز الهضمي والبولي باستخدام مواد تباينية مشعة مثل الباريوم والتصوير الوريدي للحويضة (IVP). حيث تُحقن المادة المشعة في جسم المريض، ثُمَّ تُلتقط الصور الإشعاعية من داخل الجسم لتشخيص الاضطرابات والأمراض المرتبطة بالجهاز الهضمي والجهاز البولي.

في المركز الإيراني لأمراض الروماتيزم، يتم استخدام التصوير لتشخيص الأمراض بشكل أسرع وبدقة أكبر.

Radiology min

الأسئلة الشائعة حول الأشعة

الأشعة التشخيصية (الراديولوجيا) هي تخصص طبي يعتمد على تقنيات التصوير الطبي – مثل الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب (CT) والرنين المغناطيسي (MRI) والموجات فوق الصوتية وغيرها – للمساعدة في تشخيص وعلاج الأمراض. تُستخدم هذه التقنيات لرؤية الأعضاء الداخلية والعظام والأنسجة وحتى تدفق الدم داخل الجسم.

جرعة الإشعاع في فحوصات التصوير الروتينية (مثل الأشعة السينية البسيطة) منخفضة جداً ولا تشكل خطراً. ومع ذلك، يحرص الأطباء دائماً على موازنة المنافع التشخيصية للفحص مقابل المخاطر المحتملة. على النساء الحوامل إبلاغ الطبيب المعالج قبل الخضوع لأي إجراء تصوير إشعاعي.

  • التصوير بالأشعة السينية: يستخدم الأشعة السينية لإنشاء صور سريعة ثنائية الأبعاد (على سبيل المثال، لكسر العظام).
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT):
    بدمج الأشعة السينية مع الحاسوب لإنتاج صور ثلاثية الأبعاد أكثر دقة للأعضاء. جرعة الإشعاع فيه أعلى من الأشعة العادية.

 

لكل طريقة مزاياها الخاصة:

  • الأشعة السينية: مناسبة للعظام والرئتين.
  • الموجات فوق الصوتية: للأنسجة الرخوة (كالكبد والكلى) وخالية من الإشعاع.
  • الرنين المغناطيسي (MRI): يُعطي تفاصيل أدق للدماغ أو الحبل الشوكي أو المفاصل.

الطبيب يختار الطريقة المناسبة بناءً على نوع المرض.

يعتمد على نوع الفحص:

  • الأشعة العادية: غالبًا لا تحتاج استعدادات خاصة.
  • التصوير المقطعي المحوسب مع التباين: قد يتطلب الصيام أو التوقف عن تناول بعض الأدوية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يزيل جميع المعادن من الجسم ويوفر معلومات حول الغرسات المعدنية.

نعم، لكن جرعة الإشعاع أو مدة الفحص تُضبط حسب عمر ووزن الطفل. عند الإمكان، تُستخدم بدائل خالية من الإشعاع (كالموجات فوق الصوتية).

مادة تُعطى عن طريق الفم أو الحقن الوريدي أو الاستنشاق لتحسين وضوح الصور (مثل اليود أو الجادولينيوم). آثارها الجانبية نادرة، لكن يجب الحذر عند وجود حساسية أو فشل كلوي.

الفحوصات نفسها غير مؤلمة غالبًا، لكن بعض الإجراءات المرتبطة (كأخذ عينة موجهة بالأشعة المقطعية أو القسطرة) قد تسبب إزعاجًا مؤقتًا.

  • الأشعة العادية: النتائج مرئية فورًا غالبًا.
  • الأشعة المقطعية/الرنين المغناطيسي: التقرير النهائي من أخصائي الأشعة يستغرق ١-٣ أيام عمل.
  • الحالات الطارئة: تُبلغ النتائج فورًا للطبيب المعالج.

الخطر التراكمي ضئيل جدًا، لكن الأطباء يفضلون استخدام البدائل الخالية من الإشعاع (كالموجات فوق الصوتية) للفئات الحساسة (الأطفال أو الحوامل).

نعم، مثل:

  • الأشعة التداخلية: لفتح الأوعية المسدودة أو تدمير الأورام.
  • العلاج الإشعاعي: باستخدام الأشعة لعلاج السرطان.
  • لمتابعة استجابة المرض للعلاج (بعد الجراحة أو الكيماوي مثلاً).
  • لتقييم تغييرات مشبوهة في الصور السابقة.
  • للتأكد من التئام الكسور أو الإصابات.