يُستخدم اختبار الـكريوغلوبولين للكشف عن البروتينات المناعية الشاذة (الكريوغلوبولين) في الدم، التي تترسب في درجات الحرارة المنخفضة (أقل من 37°م) وتذوب عند حرارة الجسم. يُطلب هذا الفحص عادةً عند الاشتباه بـ اعتلال الكريوغلوبولين – حالة التهابية ترتبط بأعراض مثل الطفح الجلدي (الفرفرية)، وآلام المفاصل، وضعف الكلى، أو الاعتلال العصبي. غالبًا ما ترتبط الكريوغلوبولين بأمراض كامنة مثل العدوى (كالتهاب الكبد الوبائي سي)، أو اضطرابات المناعة الذاتية (مثل الذئبة أو متلازمة شوغرن)، أو الأورام اللمفاوية. يجب جمع عينة الدم ونقلها إلى المختبر مع الحفاظ على حرارة الجسم لمنع ذوبان الكريوغلوبولين. تساعد النتيجة الإيجابية في تحديد نوع الكريوغلوبولين (I أو II أو III)، مما يوجه تشخيص السبب الكامن وخطة العلاج. يتطلب تفسير النتائج الربط مع الأعراض السريرية والفحوصات التكميلية (مثل العامل الروماتويدي أو مصلية التهاب الكبد سي)، واستبعاد العوامل غير النوعية، إذ قد تؤدي جمع العينة أو تخزينها غير السليم إلى نتائج إيجابية كاذبة.